اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
78
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
إنهم يدفنونها ليلا لئلا نحضرها ؟ قال المقداد : إن فاطمة عليها السّلام أوصت بذلك عمدا لئلا تصلّيا عليها . فأخذ عمر يضرب المقداد على رأسه ووجهه حتى تعب عمر وخلّصه الناس من يده . فقام المقداد تجاه القوم وقال : خرجت بنت رسول اللّه عليها السّلام من الدنيا ويجري الدم من ظهرها وجنبها لما ضربتموها بالسيف والسياط ، وأنا عندكم أحقر من علي وفاطمة عليها السّلام . . . . إلى أن ذكر مجيئهم إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام وما قالوا له : قال : فسكت علي عليه السّلام ، فقال عقيل : وأنتم واللّه أشد الناس حسدا وأقدم عداوة لرسول اللّه وأهل بيته عليهم السّلام ؛ ضربتموها بالأمس وخرجت من الدنيا وظهرها يدمي وهي غير راضية عنكما . . . . المصادر : 1 . كامل بهائي : ج 1 ص 312 . 2 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 303 ح 231 ، عن الكامل . 75 المتن : عن تحفة الأبرار في عدّ مطاعن عمر : الثامن : أخذ عليا عليه السّلام وأجبره على بيعة الخليفة . التاسع : لما منعته فاطمة عليها السّلام ، دفع الباب على بطنها فأسقطت ولدها ، وأحرق باب الدار ، وأمر خالد بن الوليد بضربها . فضربها بغمد السيف على عضدها فاسودّت ، وبقي الأثر إلى حين وفاتها . العاشر : إنه خرق كتاب فاطمة عليها السّلام في أمر فدك .